- ذلك أن الشهوة قد تأججت بخيال ، وتخلف هو بعيدا جداً عن الحقيقة .
- وعندما يكون لميلك جناح من الخيال ، فمتي يحلق نحو الحقيقة بهذا الخيال ؟
- وعندما سقطت في شهوة تساقط جناحك ، فصرت أعرج ، وهرب منك ذلك الخيال .
- فحافظ علي الجناح ولا تتبع الشهوات ، حتى يحملك جناح الميل نحو الجنان .
2140 - إن الخلق يظنون أنهم يلهون ، وينتزعون أجنحتهم من أجل خيال .
- لقد صرت مدينا بشرح هذه النقطة ، فأمهلني إذ إنني معسر ومن هنا سكت .
اقتداء القوم بالدقوقى
« 1 » - لقد أمهم الدقوقي ذاك في الصلاة ، كان القوم كأنهم « الثوب » الأطلس وهو زينته .
- واقتدي هؤلاء الملوك واصطفوا خلف هذا المقتدي الشهير .
- وعندما كبروا ، خرجوا من الدنيا كأنهم الأضحيات .
2145 - وهذا هو معني التكبير أيها الإمام ، معناه : يا إلهي لقد صرنا فداء لك .
- إنك تكبر عندما تذبح ، وهكذا يجب عند « ذبح » النفس الجديرة بالذبح « 2 » .
- إن الجسد كإسماعيل والروح كالخليل ، وقد كبرت الروح علي الجسم النبيل .
- لقد ذبحت الشهوات والحرص في الجسد ، وصار بالبسملة كالطائر الذبيح من الصلاة .
هامش
( 1 ) ج / 7 - 494 : لقد عدت ، إذ طالت القصة ، والوقت ضيق ، والقوم قد وقفوا للصلاة .
( 2 ) ج / 7 - 494 : فقل : الله أكبر واذبح تلك المشئومة حتى تنجو من الفناء .