- لقد وهبتك النعمة فقل لي : ماذا كان شكرك ؟ لقد أعطيتك رأس المال فهيا بين فائدته « 1 » .
- فيلتفت إلي اليمين مسلما علي أرواح الأنبياء وأولئك الكرام .
- أي : يا ملوك الشفاعة إن هذا اللئيم ، قد بقيت قدماه وجسده مغروسة تماما في الطين .
بيان أن إشارة التسليم نحو الناحية اليمنى في القيام من هيبته محاسبة الحق وطلب العون والشفاعة من الأنبياء
- يقول له الأنبياء : لقد مضي يوم الوسيلة ، كانت الوسيلة هناك وكانت الآلة متوفرة .
2170 - إنك طائر تغرد في غير أوان فامض أيها المشئوم واتركنا ، ولا تتسلل إلي دمائنا .
- فيلتفت إلي الناحية اليسري ، أي إلي قومه وأهله فيقولون له : خسئت .
- هيا وأجب الخالق ، فمن تكون أيها السيد ، أقلع عن مطاردتنا ! ! - فلا هو وجد حيلة في هذا الجانب أو ذاك الجانب ، وتحطمت روح ذلك المسكين داخل قلبه إلي مائة قطعة .
- لقد يئس من الجميع ذلك المسكين الأصل ، فأخذ يرفع يديه داعيا .
2175 - قائلا : لقد يئست من الكل يا الله ، وأنت الأول والآخر والمنتهي « 2 » - فانظر في الصلاة إلي هذه الإشارات الحسنة ، حتى تعلم أن هذا هو الذي سوف يحدث يقينا « 3 » .
- فأخرج الفرخ من بيضة الصلاة ، ولا تحرك رأسك كطير لا تعظيم عنده ولا تغريد .
هامش
( 1 ) ج / 7 - 494 : ولما لم يكن لديه لا رأس مال ولا فائدة فإنه يريد شفيعاً يعتذر له سريعاً .
( 2 ) ج / 7 - 502 : وهذا هو معني التسليم أيها المقتدي ، أي : إنك أنت الهادي أيها الحق وأنا المهتدي - فكل ما تأمر به نحن منقادون فيه ، وبقضائك نحن مسرورون .
( 3 ) ج / 7 - 502 : فإن كان ثم رجاء تصل العناية ويصبح امنا من « حبل من مسد » .