العصيب .
- ونحن في مثل ذلك اليوم والليل الذين لا أمان فيهما « نحيا » علي رجاء إكرامك .
- فأيدينا وأطراف ثوبك في ذلك الزمان ، الذي لا يكون فيه لمجرم أمان أبدا .
1785 - لقد قال الرسول عليه السلام : متي أترك المجرمين يوم الحشر يذرفون الدموع .
- فسوف أكون شفيعا للعصاة بكل ما وسعني ، وذلك حتى أنجيهم من العذاب الأليم .
- فأنجي العصاة وأهل الكبائر بكل جهد ، من عقاب نقضهم للعهد .
- أما علماء أمتي فهم أنفسهم فارغون من شفاعات يوم العقاب .
- بل تكون لهم هم أنفسهم شفاعات ، وتجري أقوالهم كأنها الحكم النافذ .
1790 - ولا يزر وازر قط وزر اخر ، ولست بالوازر هكذا رفعني الإله .
- ومن هو بلا وزر شيخ أيها الشاب ، هو في قبول الحق كما يكون القوس في اليد .
- ومن هو الشيخ ؟ أهو كبير السن أشيب الشعر ، فاعرف معني هذا الشعر يا ذا الأمل الباطل ! ! - إن الشعر الأسود هو وجوده ، ومعني الشيب ألا يبقي من وجوده مقدار شعرة واحدة .
- وما لم يبق من وجوده شيء فهو شيخ ، ولو كان أسود الشعر أو أشمط .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 165
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٦٥