1795 - فذلك الشعر الأسود هو صفات البشرية ، وليس المقصود به شعر الرأس أو شعر اللحية .
- فعيسي في المهد أطلق النفير قائلا : إنني أنا الشيخ والمرشد وأنا لم أبلغ الصبا بعد .
- لكن « المرء » إذا تخلص من بعض أوصاف البشر ، لا يكون شيخا بل يكون كهلا يا بني .
- وعندما لا تبقي فيه شعرة واحدة مما وصفناه انفا ، فهو شيخ ومقبول من الله .
- وإذا كان أشيب الشعر وكان مع ذاته فهو ليس بشيخ وليس من خاصة الله 1800 - وإذا بقي من وصفه مقدار طرف شعرة ، فهو ليس من العرش بل من الآفاق « 1 » .
اعتذار الشيخ على عدم بكائه على أبنائه
- قال لها الشيخ : لا تظني أيتها الرفيقة ، أنني خال من الرحمة والحنان وليس لي قلب شفيق .
- فإننا نحس بالرحمة حتى بالنسبة لكل الكفار ، بالرغم من أن أرواحهم جميعا كافرة بالنعمة .
- وعلي الكلاب مني رحمة وعطاء ، و « دوما أتساءل » لماذا ترمي دائما بالحجارة عقابا ؟
- إنني أدعو لذلك الكلب العقور ، قائلا : يا إلهي خلصه من هذه الخصلة .
1805 - فَحُل أيضا بين هؤلاء الكلاب وبين التفكير في العقر ، بحيث لا يتعرضون للحجارة من الناس .
هامش
( 1 ) ج / 7 - 377 - ونحن كلنا علي رجاء منك ، وجامعو - فتات - مائدة إحسانك - لكن مع كل هذا أنت بلا شفقة ، فلماذا تخلو من الرأفة علي أولادك - أو ربما لا يرق قلبك ، حدثنا يا شيخ عن أحوالك .