- والبصير يري عرض الطريق ، فيعلم أين تكون الحفر وأين يكون البئر - ولا ترتعد قدماه وركبتاه في كل لحظة ، فمتي يعبس بوجهه من كل هم « يلم به » .
- فاستيقظ يا فرعون ، فنحن لسنا من أولئك الذين يتوقفون من جراء كل صوت وكل « غول » .
1745 - ومزق خرقنا فالحائك موجود ، وإلا فإن العري أفضل بالنسبة لنا .
- عراةً نكونُ وهذا المعشوق إلي جوارنا ، وهذا أمر نحبذه أيها العدو الفاسد .
- وليس هناك أجمل من التجرد من الجسد ومن الطبيعة ، يا فرعون الأبلة عديم الإلهام .
شكوى البغل للجمل قائلا : إنني أسقط كثيرا في الطريق وأنت لا تسقط إلا نادرا
- قال البغل للجمل : أيها الرفيق الطيب ، إنك في المرتفعات والمنخفضات والطريق شديدة الضيق .
- لا تسقط علي رأسك وتسير بيسر ، فكيف أسقط أنا علي رأسي كالغوي ؟
1750 - إنني أنكب علي وجهي كل ان ، سواء في الأرض اليابسة أو الأرض المرطوبة .
- فقل لي ما هو السبب ، حتى أعلم بدوري كيف ينبغي العيش ؟
- قال « الجمل » إن عيني أقوي إبصاراً من عينيك ، ثم إنها ناظرة من عل - وعندما أصعد فوق جبل عال فإنني أري اخر العقبة منتبها .
- إذن : فالإله هو الذي فتح عيني علي كل مرتفعات الطريق ومنخفضاته .