تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
- قال : أنا نفسي لم يكن لي علم به ، لكن أولاد الفواحش أخبروني به . 1605 - لقد كنت غافلا مشغولا بقال وقيل ، وكان في داخلي مثل هذا الألم التقيل . - وعندما يكون المرء مشغولا بالجد ، فإنه يكون أعمي عن رؤية الألم « الذي يحيق به » . - لقد صار يوسف سمرا بين نسوة مصر ، بحيث فقدن الوعي من انشغالهن به . - ولقد قطعن أيديهن ومزقنها إربا ، وروح الواله لا تري قدامها أو وراءها . - وما أكثر الرجال الصناديد في الحرب ، الذي يجرح الطعان منهم اليد أو القدم . 1610 - وهم منهمكون فيما هم فيه من النزال ، ظنا منهم أنهم صامدون في أماكنهم . - ثم يدرك المرء منهم أن يده قد ضاعت في المعركة ، وأن دما كثيراً قد نزف منه دون علم منه .

في بيان أن الجسد هو بمثابة لباس للروح وأن هذه اليد هي كم ليد الروح وأن هذا القدم حذاء للروح

- وذلك حتى تعلم أن الجسد كاللباس ، فاذهب وابحث عن اللابس ولا تلعق اللباس . - وأفضل للروح توحيد الله ، غير ما يبدو في الظاهر توجد يد أخري وقدم أخري . - إنك تري في النوم اليد والقدم « تعملان » في ائتلاف ، فاعلم أن هذا الأمر حقيقة ولا تعده من جزاف القول .