- قال : أنا نفسي لم يكن لي علم به ، لكن أولاد الفواحش أخبروني به .
1605 - لقد كنت غافلا مشغولا بقال وقيل ، وكان في داخلي مثل هذا الألم التقيل .
- وعندما يكون المرء مشغولا بالجد ، فإنه يكون أعمي عن رؤية الألم « الذي يحيق به » .
- لقد صار يوسف سمرا بين نسوة مصر ، بحيث فقدن الوعي من انشغالهن به .
- ولقد قطعن أيديهن ومزقنها إربا ، وروح الواله لا تري قدامها أو وراءها .
- وما أكثر الرجال الصناديد في الحرب ، الذي يجرح الطعان منهم اليد أو القدم .
1610 - وهم منهمكون فيما هم فيه من النزال ، ظنا منهم أنهم صامدون في أماكنهم .
- ثم يدرك المرء منهم أن يده قد ضاعت في المعركة ، وأن دما كثيراً قد نزف منه دون علم منه .
في بيان أن الجسد هو بمثابة لباس للروح وأن هذه اليد هي كم ليد الروح وأن هذا القدم حذاء للروح
- وذلك حتى تعلم أن الجسد كاللباس ، فاذهب وابحث عن اللابس ولا تلعق اللباس .
- وأفضل للروح توحيد الله ، غير ما يبدو في الظاهر توجد يد أخري وقدم أخري .
- إنك تري في النوم اليد والقدم « تعملان » في ائتلاف ، فاعلم أن هذا الأمر حقيقة ولا تعده من جزاف القول .