سقوط الأستاذ في فراشه من الوهم وأنينه من وهم المرض
- فأحضرت المرأة الفراش وبسطته ، وهي تقول لنفسها : لا قدرة لي عليه وباطني مليء بالحرقة .
- فإذا أفصحت « عن الحقيقة » اتهمني ، وإذا سكت فسوف تنقلب الحكاية إلي جد « لا هزل فيه » .
1580 - فإن فأل السوء لا يزال يصيب بالمرض الإنسان الذي لا شئ به يشكو منه .
- ولا بد من أن تصدق قول الرسول عليه السلام « إن تمارضتم لدينا تمرضوا » « 1 » .
- فإذا تحدثت إليه « بالحقيقة » ، فسوف يظن بالتأكيد « ويحدث نفسه » بأن المرأة لا بد وأنها تريد الخلوة لفعل تفعله ؟
- ولا بد من أنها لا تريد وجودي في المنزل ، من أجل أن تخادن وتخدعني ؟
- فأعدت له الفراش وسقط الأستاذ ، وهو يطلق الصرخات والتأوهات .
1585 - وجلس الأطفال وهم يتمتمون بالدرس وقد تملكهم الحزن .
- كانوا يحدثون أنفسهم « قائلين » : لقد فعلنا كل ما فعلنا ولا زلنا سجناء ، كان بناء سيئا ونحن بناة سيئون « 2 »
إيهام الأطفال الأستاذ ثانية قائلين : إن صداعك يزداد من قراءتنا للقرآن
- قال ذلك الذكي : أيها القوم المحمودون ، اقرءوا الدروس وارفعوا أصواتكم .
- وعندما أخذوا في القراءة قال ، أيها الأطفال : إن أصواتنا تضر بالأستاذ .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .
( 2 ) ج / 7 - 325 : هيا ولتفكر في شئ اخر ، حتى نجد الفرج سريعا من هذه المحنة .