- وإذا كنت تري ميلك نحو الأرض ، فأكثر النواح ولا تقعد عن التفجع .
- والعقلاء هم الذين يبادرون بالنواح ، لكن الجهال هم الذين يلطمون الخدود عند عواقب الأمور .
1625 - فانظر إلي عواقب الأمور من بدايتها ، حتى لا تصير نادما يوم الدين .
رؤية الصائغ لعاقبة الأمر وحديثه إلى مستعير الميزان وفقا للعاقبة
- جاء أحدهم إلي صائغ قائلا : أعرني ميزانك فسوف أزن ذهبا .
- قال الصائغ : اذهب فليس عندي غربال ، فقال : أعطني الميزان ودعك من هذه السخرية .
- قال : ليس عندي مكنسة في الدكان ، قال : كفاك كفاك وتوقف عن هذا الهزل .
- أعطني الميزان الذي أطلبه ، ولا تتظاهر بالصم وتنتقل من موضوع إلي موضوع .
1630 - قال : لقد سمعت كلامك ولست بالأصم ، وحتى لا تظن أنني أتحدث بكلام لا معني له .
- لقد سمعت ما تقول لكنك شيخ مرتعش ، تهتز يدك وجسمك ليس بالمنتعش .
- وذلك الذهب الذي لديك هو برادة ذهب حقيرة ولا قيمة لها ، ويدك ترتعش ، ومن ثم فسوف تسقط منك برادة الذهب .
- وسوف تقول : أيها السيد هات المكنسة ، حتى أبحث عن ذهبي في التراب .