بيان أن للعلم جناحين وللظن جناحا واحدا ، فالظن ناقص وأبتر في طيرانه ، ومثال الظن واليقين في العلم
- للعلم جناحان وللظن جناح واحد ، فالظن ناقص في طيرانه وأبتر .
- والطائر ذو الجناح الواحد سريعا ما يسقط منقلبا ، ثم يطير لكن خطوتين أو أكثر .
- يمضي طائر الظن متعثرا بجناح واحد املا في « الوصول » إلي عشه .
- وعندما يتخلص من الظن يبدو علمه ، ويصير ذا جناحين هذا الطائر ذو الجناح الواحد ، ويفتح جناحيه .
1515 - وبعد ذلك يمضي مستقيما ، ليس علي وجهه مكبا أو سقيما .
- أو يطير بجناحين مثل جبريل ، بلا ظن ولا تردد أو قال أو قيل .
- ولو أن كل العالم قال له : إنك تمشي باستواء علي طريق الله والدين .
- فإنه لا يصير من قولهم أكثر حماسا ، وروحه المغردة لا تأتلف مع « أرواحهم » .
- ولو قيل له : إنك ضال تظن نفسك جبلا وأنت لا تعدو قشة .
1520 - فإنه لا يقع في الظن من سبهم ، ويصير متألما من طعنهم .
- ولو أن البحر والجبل جاءا إليه وقالا له : إنك قد صرت علي ضلال .
- فإنه لا يسقط مثقال ذرة من الوهم ، أو يصير مريض الحال من طعن الطاعنين .
مثال مرض الإنسان بوهم تعظيم الخلق رغبة الطلاب فيه وحكاية المعلم
- لقد رأي أطفال المكتب من الأستاذ ، عناء من الجد والاجتهاد .