985 - اسألوا عن الطريق بحس الفم ، وأرهفوا السمع علي مفترق الطرق .
- وحيثما تفوح رائحة طيبة شموا ، وسيروا نحوها فأنتم عارفون بذلك العالم .
- وحيثما تري لطفاً من أحد ، اسع في الطريق نحو أصل اللطف لعل وعسي .
- وكل هذه الطيبات من البحر العميق ، فاترك الجزء واتجه نحو الكل .
- وحروب الخلق من أجل الحسن « في الدنيا » ، والقدرة علي الاستغناء من أمارات طوبي .
990 - وغضب الخلق يكون من أجل الصلح ، وفخاخ الراحة دائما ما تكون بلا راحة .
- وكل عقاب يكون من أجل الإكرام ، وكل عتاب يقرن بالشكر .
- فانقل تنسمك الرائحة من الجزء إلي الكل أيها الكريم ، واجعل تنسمك الرائحة من الضد إلي الضد أيها الحكيم .
- فإنها الحروب هي التي تؤدي إلي السلام حقا ، وصياد الحيات بحث عن الحيات من أجل العون علي المعيشة .
- والإنسان يبحث عن الحية من أجل العون ، ويعاني الهم من أجل قرين فارغ من الهم .
995 - كان « الصياد » يبحث عن حية ضخمة حول الأماكن الجبلية أيام الثلج .
- فرأي أفعي ضخمة ميتة في ذلك المكان ، بحيث ملىء قلبه رعبا من شكلها .
- كان صياد الحيات ذات شتاء قارس البرودة يبحث عن حية فرأي أفعي متجمدة .
- وصياد الحيات من أجل إدهاش الخلق ، يصيد الحيات وهذا هو جهل الخلق .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 103
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٠٣