تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
- وقال : لو كان لهذه الدار سقف ، لكان لك مسكن إلى جوار مسكني . - ولاستراح أهل منزلك ، لو كانت هناك حجرة أخرى في وسطه . « 1 » 745 - قال : اجل ، إن جوار الأصدقاء شيء حسن جدا ، لكن يا حبيبي ، لا يمكن الإقامة في " لو " . - وكل هذا العالم طلاب للذة ، وبسبب اللذة المزيفة ، يكبون في النار . - ولقد صار الشيخ والساذج كلاهما طالبين للذهب ، لكن عين العامي لا تعرف الذهب " الصحيح " من الزائف . - لقد نفذ شعاع إلى الزيف ، فانظر إليه " كأنه " خالص ، فلا تختر الذهب على الظن بلا محك . - فإذا كان لديك المحك فتعال ، وقم بالاختيار ، وإلا فامض ، واجعل نفسك رهنا عند عالم . 750 - فإما أن يكون المحك داخل روحك ، أو إن كنت لا تعرف الطريق ، لا تتقدم فيه وحيدا . - فأصوات الغيلان هي أصوات من عرفتهم ، معرفة تجرك إلى الفناء . - وهو يصيح : أيتها القافلة . . هيا ، تعالوا نحوي ، فها هو الطريق ، وها هي أماراته ! ! - ويذكر الغول اسم كل امرئ مناديا : يا فلان ، حتى يجعل ذلك السيد من الآفلين . - وعندما يصل إلى مصدر الصوت يرى الذئب والأسد ، ويصبح العمر ضائعا ، والطريق بعيدا ، واليوم موشكا على النهاية .
هامش
( 1 ) ج / 3 - 385 : - ولو حل بك ضيف ذات يوم ، لاستراح أيضا " لو " أن عندك مكانا . - وليت هذه الدار كانت معمورة ، لكان منزلك هذا هو البيت المعمور .