تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
- وإنك لا تعلم ذلك الواحد من القياس ، فزاول العبودية ، وكفاك هزلا ، أيها الجهول . - وما تعتبره معنى ، صورة وعارية ، وأنت مسرور بما تراه متسقا ذا قافية . - والمعنى هو الذي يكون آخذا لك ، ويجعلك غير محتاج إلى الصورة . - والمعنى هو ذلك الشيء الذي لا يجعلك أعمى وأصم ، ولا يجعل المرء أكثر عشقا للصورة . 725 - ونصيب الأعمى يكون خيالا مزيدا للغم ، ونصيب العين خيالات الفناء هذه . - وألفاظ القرآن منجم بالنسبة للمكفوفين ، فإنهم لا يرون الحمار ، ويتعلقون بالسرج . - وما دمت مبصرا ، فامض في أثر الحمار سريعا ، فحتام تنسج السروج ، يا عابدا للسرج . - وما دام الحمار موجودا ، فإنك تحصل على السرج يقينا ، والخبز لا يقل ما دامت روحك موجودة . - وظهر الحمار الحانوت والمال والكسب ، ودر قلبك مادة لمائة قلب . 730 - فاركب الحمار دون سرج أيها الفضولي ، أو لم يركب الرسول عليه السّلام الحمار دون سرج ؟ - " النبي قد ركب معروريا ، والنبي قيل سافر ماشيا " « 1 » - لقد صار حمار نفسك عاكفا على وتده ، فحتام تفر من العمل والمهام ؟ حتام ؟
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي وبعدها في ج / 366 : - بل إن ذلك الملك كثيرا ما مشى على قدميه ، وكم تقبل أحمال هذا وذاك .