- وجماعة الباطل تجذب الباطلين ، والباقون مسرورون بالباقين .
- وأهل النار جاذبون لأهل النار ، وأهل النور طلاب لأهل النور « 1 » - وما دمت قد أغلقت عينيك ، فإنك تعاني نزع الروح ، ولا صبر للعين عن نور الكوة .
85 - وما دمت قد أغلقت عينيك فقد لحقك الاضطراب ، ومتى صبر نور العين على نور الكوة ؟ ! - وإن اضطرابك ليكون جاذبا لنور العين لكي تتصل سريعا بنور النهار .
- وإن لحقك الاضطراب وأنت مفتوح العينين ، اعلم أنك قد أغلقت عين القلب ، فافتحها ! ! - واعلم أنه طلب عينين عارفتين بالقلب ، لا تفتان تبحثان عن ضوء بلا قياس .
- وإذا كان فراق ذلك النور الذي بلا ثبات ، قد أصابك بالاضطراب وكان يفتح عينك .
90 - فإن فراق هذين النورين الثابتين إذن ، يجعلك مضطربا ، فواظب عليهما .
- وعندما يدعونني ، لأنظر إلى نفسي : أأنا لائق بالجذب أو أنني ( قبيح ) سىء التركيب ! ! - فإن ألحق لطيف " بنفسه قبيحا ، يكون أمرا باعثا للسخرية أن يجعله معه ! ! - فمتى أرى وجهي ، ويا للعجب ، وأرى لونى ، أأنا مثل النهار أو مثل الليل ؟ ! - وإن لي ردحا من الزمان أبحث عن صورة روحي ، لكن صورتي لم تكن تبدو قط من ( مرآة ) إنسان ! !
هامش
( 1 ) . 2 ج / 3 - 81 : والصافي إنما يكون طالبا لأهل الصفاء ، والثمالة يكون طالبا لأهل الكدر ، والزنجي إنما يكون صديقا للزنوج ، والرومي إنما يكون عمله مع أهل الروم .