تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧

شروح المقدمة

: تعد المقدمة من أكثر مقدمات الأجزاء الستة للمثنوى غموضا في العبارة أدى بدوره إلى غموض المعنى . ويرى كولبنارلى ( نثر وشرح مثنوى شريف ، الترجمة الفارسية لتوفيق سبحانى ، دفتر دوم ، جاب أول ، زمستان 1371 ، ص 20 ، فيما بعد كولبنارلى ، الترجمة الفارسية ) . أن مولانا كان قد كتب مقدمة أكثر تفصيلا على المجلد الثاني . لكن هذه المقدمة كتبت فيما بعد بشكل آخر هو الذي وصلنا . وأن المقدمة القديمة كانت تحتوى على هذه السطور « في سبب تأخير إنشاء هذا النصف الثاني من كتاب المثنوى نفع الله به قلوب العارفين وبيان الشروع فيه بعد فتور وشروح الوحي على المرء بعد فتور وانقطاعه بسبب زلة وسبب فتور كل صاحب حال وسبب زوال ذلك الفتور بشرح الصدور والسلام : حلو هو في رأس المجنون هوسه * بشرط أن يكون هو سالكا أيضا فإذا اتخذ المرء فاتنا في دنياه * فلن يأخذ ما هو أحلى من سلطاننا هذا كولبنارى ، 2 / 21 . 1 - ويدور افتتاح المقدمة - مثل افتتاح النص - حول تأخر بدء مولانا جلال الدين في نظم الكتاب الثاني ، ويقول فيما بعد ( النص 6 - 7 ) : أنه بدأ نظم الكتاب الثاني في الخامس عشر من رجب عام 662 ه : 13 مايو 1264 م . ويقول الأفلاكى ( مناقب العارفين / 113 ) : أن مدة التأخير عامان ( وهو ما عليه الجمهور ) ويرى أن السبب فيه هو وفاة زوجة حسام الدين جلبي كاتب إلهام مولانا ، لكن مولانا في أواخر الكتاب الأول يتحدث عن خلافة العباسين في بغداد ويقول أن خلافتهم مستمرة إلى آخر الزمان ، ومعنى هذا أنه كان ينظم أبياته هذه قبل سقوط بغداد على أيدي المغول . ونهاية الحكم العباسي سنة 656 / 1258 ومن هنا يكون نظم المثنوى قد بدأ قبل سنة 656 وأن الكتاب الأول للمثنوى قد تم قبل السنة المذكورة ، وقد توفى صلاح الدين زركوب القونيوى
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 317 | جلال الدين الرومي