تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
- قال : لا تتوقع مرة أخرى ، حتى لا يحترق جسمك وروحك من هذا الشرر . - وقم بالمراء مع أمثالك من الفئران ، ومع الجمل لا يكون للفأر كلام . 3465 - قال : لقد تبت ، فمن أجل الله ، أعبر بي هذا الماء المهلك . - وأحس الجمل بالشفقة ، فقال : هيا ، إقفز ، واجلس على سنامي . - لقد صار هذا العبور مسلما لي ، وإني لأعبر بمئات الآلاف من لأمثالك . - وما دمت لست بالنبي ، انطلق في الطريق ، فمتى تمضي من بئر الدنيا صوب الجاه . - وكن من الرعية ، ما لم تكن بسلطان ، ولا تسق بنفسك ، ما دمت لست ملاحا . 3470 - وما دمت لست بالكامل ، لا تفتح حانوتا وحدك ، وما دمت لم تصر لسانا للحق ، فكن أذنا . - وإن تحدثت ، فكن مستفسرا ، وتحدث مع الملوك كالمسكين . « 1 » - وبداية الكبر والحقد من الشهوة ، ورسوخ الشهوة من العادة . - وعندما صارت الخصلة السيئة ثابتة من العادة ، فإنك تغضب على ذلك الذي يمنعك عنها . 3475 - وعندما صرت آكلا للطين ، فكل من يحول بينك وبين الطين ، يكون عدوا . - وعبدة الأوثان عندما يطوفون حول الصنم ، يكونون أعداء لمن يقفون في طريقهم .
هامش
( 1 ) ج / 5 - 528 : - وما دمت لم تظفر بالحرية ، فكن عبدا ، وحذار لا تلبس الأطلس ، وكن في الخرق . - واستمع إلى أنصتوا وكن صامتا ، وما دمت لم تصبح لسانا للحق ، فكن أذنا .