3270 - وعقل أحمد لم يصبح خافيا على أحد ، لكن روح وحيه ، لم تصبح مدركة لكل روح .
- ولروح الوحي حركات مناسبة له ، ولا يدركها العقل ، فهي عزيزة نادرة - حينا يراها جنونا ، وحينا يتحير ، ذلك أنه متوقف على ما هو عليه .
- مثل تلك التصرفات التي كانت مناسبة للخضر عليه السّلام ، وكان عقل موسى عليه السّلام عن رؤيتها قاصرا .
- كانت تبدو غير معقولة أمام موسى عليه السّلام ، لأنه لم يكن له حاله .
3275 - وعقل موسى عليه السّلام عندما يصبح مقيدا في الغيب ، فما بالك بعقل فأر أيها المبجل .
- والعلم التقليدي يكون من أجل البيع ، وعندما يجد المشترى ، يتهلل بالفرحة .
- ومشتري العلم التحقيقي هو الحق ، وسوقه دائما في رواج .
- لقد أغلق شفتيه ، وهو ثمل بالبيع والشراء ، فالمشترون بلا حد ، لأن
اللَّهَ اشْتَرى
.
- ومشترى درس آدم هو الملاك ، فهو المأذون له بدرسه ، لا الشيطان ، ولا الجني .
3280 - وآدم ب
أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ
ملق للدرس ، وهو شارح لأسرار الحق شعرة بشعرة .
- وذلك الشخص الذي يكون قصير النظر ، هو غريق في التلون ، ولا تمكين عنده .
- ولقد سميته فأرا ، ذلك أن موضعه في التراب ، والتراب يكون للفأر مكانا للمعاش