تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
3270 - وعقل أحمد لم يصبح خافيا على أحد ، لكن روح وحيه ، لم تصبح مدركة لكل روح . - ولروح الوحي حركات مناسبة له ، ولا يدركها العقل ، فهي عزيزة نادرة - حينا يراها جنونا ، وحينا يتحير ، ذلك أنه متوقف على ما هو عليه . - مثل تلك التصرفات التي كانت مناسبة للخضر عليه السّلام ، وكان عقل موسى عليه السّلام عن رؤيتها قاصرا . - كانت تبدو غير معقولة أمام موسى عليه السّلام ، لأنه لم يكن له حاله . 3275 - وعقل موسى عليه السّلام عندما يصبح مقيدا في الغيب ، فما بالك بعقل فأر أيها المبجل . - والعلم التقليدي يكون من أجل البيع ، وعندما يجد المشترى ، يتهلل بالفرحة . - ومشتري العلم التحقيقي هو الحق ، وسوقه دائما في رواج . - لقد أغلق شفتيه ، وهو ثمل بالبيع والشراء ، فالمشترون بلا حد ، لأن
اللَّهَ اشْتَرى
. - ومشترى درس آدم هو الملاك ، فهو المأذون له بدرسه ، لا الشيطان ، ولا الجني . 3280 - وآدم ب
أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ
ملق للدرس ، وهو شارح لأسرار الحق شعرة بشعرة . - وذلك الشخص الذي يكون قصير النظر ، هو غريق في التلون ، ولا تمكين عنده . - ولقد سميته فأرا ، ذلك أن موضعه في التراب ، والتراب يكون للفأر مكانا للمعاش