تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
- وأنت على العكس ، تأتي إلى العميان منتبها من أجل الجاه ، وتجلس في موضع الأقدام . - وأمام المبصرين تترك الأدب ، فصرت من ذلك لنار الشهوة الحطب . - فما دمت لا تملك الفطنة ونور الهدى ، فهيا داوم على صقل وجهك من أجل العميان . 3235 - وأمام المبصرين ، لوث وجهك بالحدث ، وداوم على الدلال مع مثل هذا الحال النتن . - وألقى الشيخ بالإبرة سريعا في البحر ، ثم طلب الإبرة بصوت عال . - فأطلت مئات الآلاف من الأسماك الإلهية ، وفي فم كل سمكة إبرة ذهبية . - أطلت برؤوسها من بحر الحق ، قائلة خذ أيها الأمير إبر الحق . « 1 » - فالتفت إليه وقال " أيها الأمير ، أملك القلب أفضل أو الملك الحقير ؟ 3240 - وهذا هو الأثر الظاهر ، وهذا لا يعد شيئا قط ، فانتظر حتى تمضي إلى الباطن وترى . - إنهم إنما يحضرون إلى المدينة غصنا من البستان ، فمتى يحملون الحديقة والبستان كلها إليها - وبخاصة تلك الحديقة التي يعد الفلك ورقة واحدة منها ، بل هي اللب والعالم كله بمثابة القشر .
هامش
( 1 ) ج / 5 - 457 : - قال : يا إلهي ، بل أريد إبرتي ، فاعطني من فنك علامة صادقة .