3220 - حتى تبقى ملوكيته سرمدية ، كعز ملك الدين الأحمدي . « 1 »
كرامات إبراهيم بن أدهم على شاطيء البحر
- مثلما ورد عن إبراهيم بن أدهم ، أنه جلس على شاطيء البحر ، بعد أن قطع طريقا .
- كان يخيط خرقته ذلك السلطان للروح ، فجاء أحد الأمراء إلى ذلك المكان فجأة .
- وكان ذلك الأمير من أتباع الشيخ ، وعرف الشيخ ، فسجد لتوه .
- وتحير في أمر الشيخ وفي أمر خرقته ، وتغيرت سحنته ، وتبدل خلقه .
3225 - أنه قد ترك مثل ذلك الملك الواسع ، واختار ذلك الفقر الذي يثير القيل والقال .
- لقد ترك ملك الأقاليم السبعة ، ويخيط الخرقة بالإبرة ، كأنه الشحاذ .
- وأدرك الشيخ ما يفكر فيه ، فالشيخ كالأسد ، والقلوب أجمته .
- إنه سيار في القلوب كأنه الخوف والرجاء ، ولا تخفى عليه أسرار الدنيا .
- فاحفظوا قلوبكم يا من لا حاصل من ورائكم ، في حضور حضرات أصحاب القلوب .
3230 - والأدب عند أهل الجسد يكون على الظاهر ، لأن الله ساتر عليهم الباطن .
- وعند أهل القلوب الأدب في الباطن ، لأن قلوبهم مطلعة على السرائر .
هامش
( 1 ) ج / 5 - 447 : - وليس لشرعه زوال حتى القيامة ، وصار - فيما عدا ملكه تعالى - عينا للكمال .