تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
- وذلك الفرار من نكات الناصحين ، وذلك الجفول من لقاء الصالحين . - والغربة عن القلوب وأهل القلوب ، والتزوير والرياء مع الملوك . 3075 - واعتبار شباع العيون من المتسولين ، وعدائهم خفية ، حسدا منهم . - فإن قبل شيئا ، يقول : شحاذ ، وإن لم يقبل ، يقول : حيلة ومكر وتظاهر . - وإن اختلط بك ، تقول طامع ، وإن لم " يختلط " ، تقول : مولع بالتكبر . « 1 » - أو اعتذرت كالمنافق قائلا : شغلت بنفقة العيال وأهل الدار . - فليس عندي اهتمام حتى بحك رأسي ، وليس عندي اهتمام بأمور الدين . 3080 - فاذكرنا بهمتك يا فلان ، حتى نصبح من الأولياء آخر الأمر . - وقد قال هذا الكلام أيضا ليس من الألم أو الحرقة ، مثل نعسان تحدث هراء ثم نام . - فلا محيص قط من قوت العيال ، إنني أقوم مرغما بالكسب الحلال . - أي حلال ، يا من صرت من أهل الضلال ، إنني لا أرى حلالا سوى دمك - فهو ذو وسيلة " للبعد " عن الله ، ولا وسيلة له عن القوت ، وحيلته عن الدين ، لا عن الطاغوت . 3085 - فيا من لا صبر لك عن الدنيا الدنية ، أي صبر لديك عن " نعم الماهدون " ؟ - ويا من لا صبر لك عن العز والنعيم ، كيف صبرك عن الله الكريم ؟
هامش
( 1 ) ج / 5 - 390 : - وإن تحملك ، قلت : عاجز ، وإذا تحركت فيه الغيرة ، قلت : مندفع .