تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
- وإذا كان هناك فوق رأسك عشرة من الجراح ، فإنما ينبغي أن توكل إلى نفسك دهانها . - والعيب على نفسك دواء لها ، وإن كان ثم كسير ، وجبت له الرحمة . - وإن لم يكن فيك نفس ذلك العيب ، لا تكن آمنا ، ربما يشيع عنك أيضا ذلك العيب . 3050 - إنك لم تسمع " لا تخافوا " من الله ، إذن لما ذا رأيت نفسك آمنا سعيدا ؟ - ولقد عاش إبليس لسنوات " طويلة " حسن السمعة ، ثم صار مفتضحا ، فانظر إلام صارت سمعته . - لقد كانت علياؤه معروفة في الدنيا ، وصار معروفا بعكسها ، فويل له . - فما لم تكن آمنا ، لا تبحث عن الشهرة ، واغسل الوجه بالخوف ، ثم أبد وجهك . - وما لم تثبت لحيتك يا جميلي ، لا تسخر من أجرد آخر . 3055 - وانظر إلى أن روحه قد صارت مبتلاة ، وسقط في بئر ليكون عبرة لك . - وأنت لم تسقط لتكون عبرة له ، وهو إحتسى السم ، فاشرب أنت سكره .

قصد الغز قتل رجل حتى يخاف آخر

- لقد جاء أولئك الأتراك الغز السفاحون ، وهجموا على قرية فجأة لسلبها . - فوجدا اثنين من أعيان تلك القرية ، فأسرعوا من أجل إهلاك أحديهما .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 256 | جلال الدين الرومي