- مثلما سمع موسى من صوب الشجرة ، صوت الحق يناديه : يا سعيد الحظ .
2895 - وكان يسمع من جانب الشجرة : إني أنا الله ، وكانت الأنوار تشع من الكلام .
- وعندما كانوا يحسون بالحصر أمام أنوار الوحي ، أخذوا يقسمون بالأيمان من جديد .
- وما دام الله قد سمى الأيمان مجنا ، فمتى يضع المقاتل المجن من كفه ؟
- وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم إلى التكذيب الصريح ، وقال لهم : قد كذبتم " بالعربي " الفصيح .
تفكير أحد الصحابة منكرا قائلا : لماذا لا يستر الرسول عليه السّلام
- حتى بدى الإنكار في قلب أحد صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم من هذا الرفض .
2900 - متسائلا : مثل هؤلاء الشيوخ ذوي الشيب والوقار ، يجعلهم هكذا خجلين ؟ ! - فإين الكرم ؟ وأين إرخاء الأستار ؟ وأين الحياء ؟ إن الأنبياء يسترون مئات الآلاف من العيوب .
- ثم استغفر ثانية في قلبه ، حتى لا يصبح من إعتراضه أصفر الوجه . « 1 » - إن شؤم تأييد أصحاب النفاق ، جعل المؤمن مثلهم قبيحا عاقا .
- ثم أخذ ينوح قائلا : يا علام السر ، لا تجعلني مصرا على الكفران .
هامش
( 1 ) ج / 5 - 312 : - لكن صورته المعوجة لم تمض عنه ، والخاتم السيء لم يمض عن قلب من لا حاصل له .