تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
2880 - وعندما تحدث ببضع أمارات عن أسرارهم ، ساءت أمورهم . - فعاد عنه قاصدوه في تلك اللحظة ، وهم يقولون : حاشا لله ، حاشا لله . - وكل منافق أتى من مكره إلى الرسول ، وثم مصحف تحت إبطه . - وذلك ليقسم عليه ، فالأيمان جنة ، ذلك أن الأيمان سنة عند المعوجين الضالين . - ولما لم يكن عند الضال المعوج وفاء في الدين ، فإنه يحنث بالقسم في كل لحظة . 2885 - وليست عند الصادقين حاجة إلى القسم ، ذلك أن لديهم عينين مبصرتين . - ونقض الميثاق والعهود من الحمق ، وحفظ الأيمان والوفاء ديدن التقي . - قال الرسول صلى الله عليه وسلم : أأعتبر يمينكم صدقا أو يمين الله ؟ - فأقسم القوم ثانية قسما آخر ، والمصحف في أيديهم ، وعلى الشفاة خاتم الصوم . - قائلين : بحق هذا الكلام الصادق الطاهر ، أن بناء هذا المسجد في سبيل الله . 2890 - وليست هناك حيلة على الإطلاق ولا مكر ، بل إن فيه الذكر والصدق ودعاء الله . - قال الرسول صلى الله عليه وسلم : إن صوت الله يصل إلى سمعي كأنه الصدى . - ولقد ختم الله على أسماعكم ، حتى لا تسبق إلى صوت الحق . - وها هو صوت الله يأتيني صراحة ، وهو يصفيني من الكدر " كما يكون " الشراب الصافي .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 242 | جلال الدين الرومي