تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
- قال : الآن صدقت ، وما تقوله الصدق ، وهذا القول لائق بك . - فأنت عنكبوت تصيد الذباب ، ولست أنا ذبابة - أيها الكلب - فلا تشق على نفسك . - وأنا بازي أبيض ، يقوم الملك بصيدي ، فمتى ينسج عنكبوت حولي ؟ 2800 - فاذهب ، وصد الذباب ما استطعت ، هيا ، وادع الذباب إلى مخيضك . - وإن دعوته أنت صوب العسل ، تكون " دعوتك " كذبا ، ويكون مخيضا على سبيل اليقين . - لقد أيقظتني ، وكان إيقاظك نوما ، ولقد أبديت السفينة ، وكانت دوامة - وإنك تدعوني إلى خير ، وذلك لكي تصرفني عن خير أفضل .

هروب اللص بسبب صياح ذلك الشخص بصاحب الدار الذي كان قد أوشك على اللحاق باللص والقبض عليه

- إن هذا يشبه شخصا رأى لصا في الدار ، فأخذ يجري خلفه . 2805 - وأسرع خلفه لمسافة ميدانين أو ثلاثة ، حتى جعله التعب يتصبب عرقا . - وعندما اقترب منه ، وأوشك أن يقفز عليه ليمسك به ، - ناداه لص آخر قائلا : تعال ، حتى ترى علامات البلاء . - أسرع وعد يا رجل العمل ، حتى ترى الحال هنا في غاية السوء . « 1 » - قال : لعل في تلك الناحية لصا ، وإن لم أعد سريعا ، لحاق بي ما يقول . 2810 - ولظفر بأهلي وولدي ، فبماذا يغنيني القبض على هذا اللص ؟
هامش
( 1 ) ج / 5 - 292 : - وعندما سمع الرجل ذلك صار مهموما ، وقال لنفسه ذلك الممزق الثياب : عد .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 236 | جلال الدين الرومي