- قال : الآن صدقت ، وما تقوله الصدق ، وهذا القول لائق بك .
- فأنت عنكبوت تصيد الذباب ، ولست أنا ذبابة - أيها الكلب - فلا تشق على نفسك .
- وأنا بازي أبيض ، يقوم الملك بصيدي ، فمتى ينسج عنكبوت حولي ؟
2800 - فاذهب ، وصد الذباب ما استطعت ، هيا ، وادع الذباب إلى مخيضك .
- وإن دعوته أنت صوب العسل ، تكون " دعوتك " كذبا ، ويكون مخيضا على سبيل اليقين .
- لقد أيقظتني ، وكان إيقاظك نوما ، ولقد أبديت السفينة ، وكانت دوامة - وإنك تدعوني إلى خير ، وذلك لكي تصرفني عن خير أفضل .
هروب اللص بسبب صياح ذلك الشخص بصاحب الدار الذي كان قد أوشك على اللحاق باللص والقبض عليه
- إن هذا يشبه شخصا رأى لصا في الدار ، فأخذ يجري خلفه .
2805 - وأسرع خلفه لمسافة ميدانين أو ثلاثة ، حتى جعله التعب يتصبب عرقا .
- وعندما اقترب منه ، وأوشك أن يقفز عليه ليمسك به ، - ناداه لص آخر قائلا : تعال ، حتى ترى علامات البلاء .
- أسرع وعد يا رجل العمل ، حتى ترى الحال هنا في غاية السوء . « 1 » - قال : لعل في تلك الناحية لصا ، وإن لم أعد سريعا ، لحاق بي ما يقول .
2810 - ولظفر بأهلي وولدي ، فبماذا يغنيني القبض على هذا اللص ؟
هامش
( 1 ) ج / 5 - 292 : - وعندما سمع الرجل ذلك صار مهموما ، وقال لنفسه ذلك الممزق الثياب : عد .