تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
2660 - وكل من هو من الستة الخاصة به داخل النار ، إنما ينجيه خالق الستة . - وسواء الكفر والإيمان ، كلاهما من نسج يد الحضرة ، وملك له .

ثانية بيان تقرير معاوية لإبليس عن مكره

- قال له الأمير : كل هذا صحيح ، لكن نصيبك منها هو النقصان . - لقد قطعت الطريق على مئات الآلاف من أمثالي ، ونقبت الفجوة ، وتسللت إلى داخل الخزانة . - إنك نار ، ولا محيص من أن أحترق بك ، ومن هو الذي لم تتمزق ثيابه منك ؟ 2665 - فما دام طبعك أيها النار هو الإحراق ، لا بد وأن تقومي بإحراق شيء . - واللعنة هي التي تجعلك محرقا ، وتجعلك أستاذا على كل اللصوص . - ولقد تحدثت مع الله وسمعته وجها لوجه ، فما ذا أكون أنا أمام مكرك ، أيها العدو . - وإن أنواع معارفك كأنها صوت الصفير ، هو صوت طيور ، لكنه آخذ للطيور ، - لقد قطع الطريق على مئات الآلاف من الطيور ، والطائر المخدوع ، يظن أن إلفا له قد جاء . 2670 - وعندما يستمع إلى الصفير وهو في الهواء ، يهبط من الهواء ، ويصبح ها هنا أسيرا . - وقوم نوح من مكرك في نواح ، قلوبهم شواء ، وصدورهم ممزقة إربا - وأنت الذي أذهبت عادا أدراج الرياح في الدنيا ، وألقيت بهم في العذاب والأحزان .