2660 - وكل من هو من الستة الخاصة به داخل النار ، إنما ينجيه خالق الستة .
- وسواء الكفر والإيمان ، كلاهما من نسج يد الحضرة ، وملك له .
ثانية بيان تقرير معاوية لإبليس عن مكره
- قال له الأمير : كل هذا صحيح ، لكن نصيبك منها هو النقصان .
- لقد قطعت الطريق على مئات الآلاف من أمثالي ، ونقبت الفجوة ، وتسللت إلى داخل الخزانة .
- إنك نار ، ولا محيص من أن أحترق بك ، ومن هو الذي لم تتمزق ثيابه منك ؟
2665 - فما دام طبعك أيها النار هو الإحراق ، لا بد وأن تقومي بإحراق شيء .
- واللعنة هي التي تجعلك محرقا ، وتجعلك أستاذا على كل اللصوص .
- ولقد تحدثت مع الله وسمعته وجها لوجه ، فما ذا أكون أنا أمام مكرك ، أيها العدو .
- وإن أنواع معارفك كأنها صوت الصفير ، هو صوت طيور ، لكنه آخذ للطيور ، - لقد قطع الطريق على مئات الآلاف من الطيور ، والطائر المخدوع ، يظن أن إلفا له قد جاء .
2670 - وعندما يستمع إلى الصفير وهو في الهواء ، يهبط من الهواء ، ويصبح ها هنا أسيرا .
- وقوم نوح من مكرك في نواح ، قلوبهم شواء ، وصدورهم ممزقة إربا - وأنت الذي أذهبت عادا أدراج الرياح في الدنيا ، وألقيت بهم في العذاب والأحزان .