تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
- ألا شاه ذلك العقل والتمييز الذي لديك ، ولما كنت منجم الجهل ، فقتلك جائز . - لقد صاح العجل الذهبي ، فما ذا قال آخرا ؟ بحيث تفتحت لدى الحمقى كل هذه الرغبة ! ! - لقد رأيتم مني ما هو أعجب من هذا بكثير ، لكن متى يقبل كل خسيس الحق ؟ - وما ذا يختطف الباطلين ؟ ، إنه الباطل ، وما ذا يجمل لدى الباطلين ؟ إنه الباطل . 2060 - ذلك أن كل جنس يجتذب كل من هو من جنسه ، ومتى يتجه العجل نحو الأسد الهصور ؟ - ومن أين يكون للذئب عشق ليوسف ؟ اللهم إلا على سبيل المكر ، ولكي يأكله - وعندما يتخلص من الذئبية ، يصبح مأذونا له ، ويصبح من الآدميين ككلب الكهف . « 1 » - وعندما شم أبو بكر رضى اللَّه عنه رائحة من محمد صلى الله عليه وسلم ، قال : هذا ليس وجه كاذب . - ولما لم يكن أبو جهل من أصحاب الألم ، ورأى مائة شق للقمر ، أم يؤمن . 2065 - والمتألم الذي أفتضح ألمه ، أخفينا عنه الحق ، ولم يخف عليه . - وذلك الذي يكون جاهلا ، وكان بعيدا عن ألمه ، أظهرناه له مرارا ، لكنه لم يره . - وينبغي أن تكون مرآة القلب صافية ، حتى تستطيع أن تميز منها الصورة القبيحة من " الصورة " الحسنة

ترك ذلك الرجل الناصح للمغتر بالدب بعد مبالغته في نصحه

- وذلك المسلم ، ترك الأبله ، وعاد سريعا وهو يهمس محو قلا :
هامش
( 1 ) ج / 4 - 516 : - وعندما رأى أبو بكر الصالح محمدا ، أدرك صدقه ، وقال : هذا صادق .