- كانت ضربات الهراوة ، والفارس كأنه الريح ، وهو يسرع ، ثم يقع على وجهه .
1895 - كان ممتليء " البطن " نعسان واهنا ، وأثخنت يداه وقدماه بالجراح .
- وظل حتى المساء يجره ويطلقه ، حتى غلبه القيء من ألم المرارة .
- وخرجت من " جوفه " مأكولات قبيحة وحسنة ، ومع هذه المأكولات ، انطلقت الحية خارجا .
- وعندما رأى هذه الحية تخرج منه ، سجد لذلك المحسن .
- وعندما رأى هول تلك الحية السوداء الضخمة ، انصرفت عنه كل هذه الآلام .
1900 - وقال : هل أنت نفسك جبريل الرحمة ؟ أو أنك إله ، فأنت ولي النعمة .
- فيا لها من ساعة مباركة ، تلك التي رأيتني فيها ، كنت ميتا ، فوهبتني عمرا جديدا .
- كنت باحثا عني ، وكأنك الأم الرؤوم ، وأنا هارب منك ، وكأنني حمار .
- والحمار يفر من صاحبه من حماريته ، وصاحبه في أثره ، من حسن أصله .
- فإنه لا يبحث عنه من أجل نفع أو ضر ، لكن من أجل ألا يمزقه ذئب أو وحش .
1905 - فما أسعده ذلك الذي يرى وجهك ، أو يعبر فجأة بحيك .
- ويا صاحب النفس الطاهرة الممدوحة ، كم قلت لك من هراء وسقط قول .
- أيها السيد والمليك والأمير ، أنا لم أقله لك ، بل قاله جهلي ، فلا تؤاخذني .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 168
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص١٦٨