تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
- كانت ضربات الهراوة ، والفارس كأنه الريح ، وهو يسرع ، ثم يقع على وجهه . 1895 - كان ممتليء " البطن " نعسان واهنا ، وأثخنت يداه وقدماه بالجراح . - وظل حتى المساء يجره ويطلقه ، حتى غلبه القيء من ألم المرارة . - وخرجت من " جوفه " مأكولات قبيحة وحسنة ، ومع هذه المأكولات ، انطلقت الحية خارجا . - وعندما رأى هذه الحية تخرج منه ، سجد لذلك المحسن . - وعندما رأى هول تلك الحية السوداء الضخمة ، انصرفت عنه كل هذه الآلام . 1900 - وقال : هل أنت نفسك جبريل الرحمة ؟ أو أنك إله ، فأنت ولي النعمة . - فيا لها من ساعة مباركة ، تلك التي رأيتني فيها ، كنت ميتا ، فوهبتني عمرا جديدا . - كنت باحثا عني ، وكأنك الأم الرؤوم ، وأنا هارب منك ، وكأنني حمار . - والحمار يفر من صاحبه من حماريته ، وصاحبه في أثره ، من حسن أصله . - فإنه لا يبحث عنه من أجل نفع أو ضر ، لكن من أجل ألا يمزقه ذئب أو وحش . 1905 - فما أسعده ذلك الذي يرى وجهك ، أو يعبر فجأة بحيك . - ويا صاحب النفس الطاهرة الممدوحة ، كم قلت لك من هراء وسقط قول . - أيها السيد والمليك والأمير ، أنا لم أقله لك ، بل قاله جهلي ، فلا تؤاخذني .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 168 | جلال الدين الرومي