- ولما كان لديه مدد وافر من عقله ، ضرب النائم عدة ضربات متتالية بهراوته . « 1 » 1885 - ففزعته ضربة تلك الهراوة القوية ، وانطلق هاربا إلى ظل شجرة .
- وكانت الشجرة قد طرحت كثيرا من التفاح المهتريء ، فقال له : كل منه يا من تعلقت بالألم .
- وأخذ يطعمه التفاح بالرغم منه ، بحيث بدأ يتساقط من فمه .
- فأخذ يصيح به : أيها الأمير ، لماذا اعتديت عليّ آخرا دون أن ترى مني جفاء ؟
- فإذا كانت لك خصومة معي في الأصل ، فاضربني بالسيف ، واسفك دمي .
1890 - فيا لها من ساعة مشئومة تلك التي ظهرت فيها لك ، وما أسعده ذلك الذي لم يشاهد طلعتك " البهية " .
- وبلا جريمة ، وبلا ذنب صغيرا كان أو كبيرا ، لا يجوز هذا الظلم ، حتى على الملحدين .
- إن الدم ليسيل مع كلامي من فمي ، فيا إلهي ، جازه في النهاية شر الجزاء .
- وفي كل لحظة ، أخذ يسبه سبابا جديدا ، بينما الآخر يضربه ، قائلا :
أسرع في هذا الخلاء .
هامش
( 1 ) ج / 4 - 427 : - وعندما استيقظ النائم من النوم الثقيل ، رأى تركيا راكبا وفي يده هراوة . - عندما استيقظ النائم من ذلك الضرب المبرح ، صار حائرا متسائلا : ما ذا كان هذا ؟ - وعندما أخذ التركي يضربه بلا انقطاع بالهراوة الثقيلة ، أسرع جاريا أمامه .