تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
- فما هو المقصود يا ترى من تصوير الصورة ، ثم الإلقاء فيها ببذور الفساد ؟ - وإشعال نار الظلم والفساد ، وإحراق المسجد ومن يسجدون فيه ؟ - وتحريك الدم والصفراء لتغلي من أجل الضراعة والدعاء ؟ 1825 - وإنني أعلم يقينا أن هذا هو عين الحكمة ، لكن هدفي هو العيان والرؤية . - وذلك اليقين يقول لي : ألا فلتصمت ، وحرصي على الرؤية يقول لي : ألا فلتثر . - ولقد أبديت للملائكة سرك ، وأن هذا الشهد يساوي الوخز . - وعرضت نور آدم عيانا على الملائكة ، فحلت المشاكل " التي عنت لهم " . - وحشرك يقول ما هو سر الموت ، والثمار تبوح بسر الأوراق . 1830 - وسر الدم والنطفة هو حس الإنسان ، وكل زيادة ، إنما يسبقها نقصان . - وإنما يمحو المرء اللوح في البداية دون توقف ، ثم يكتب عليه الحروف . - ويجعل " هو " القلب دما ودمعا ذا ضراعة ، ثم يكتب " عليه " آنذاك الأسرار . - وعند محو اللوح ، تلزم المعرفة ، أنه سوف يجعل منه سجلا للكتابة . - وعندما يرسى أساس منزل ما ، إنما يحفر أساسه من البداية . 1835 - ويستخرج الطين أولا من قاع الأرض ، حتى يستخرج في النهاية الماء المعين . - وإن الأطفال لينوحون باكين من الحجامة ، لأنهم لا يعرفون سر الأمر .