- والمرء بنفسه يدفع للحجام ذهبا ، ويرضى بالمبضع الذي يسيل الدم .
- ويسرع الحمال نحو الحمل الثقيل ، ويختطف هذا الحمل من الآخرين .
- وانظر إلى تشاحن الحمالين من أجل الحمل ، وانظر إلى مثل هذا الإجتهاد في العمل .
1840 - وما دام " تحمل " الأثقال هو أساس الراحة ، وأنواع المرارة تفضي إلى النعمة ، - " وحفت الجنة بمكروهاتنا ، وحفت النار من شهواتنا " « 1 » - وإن بذرة مادة النار غصن ندي ، والمحترق بالنار يكون قرينا للكوثر .
- وكل من هو في السجن رهين لمحنة ، إنما يكون ذلك من جراء لقمة وشهوة .
- وكل من هو في قصر قرين لدولة ، إنما يكون ذلك نتيجة لقتال و " تحمل " محنة .
1845 - وكل من تراه فردا في ذهبه وفضته ، اعلم أنه قد صبر في الإكتساب .
- ونافد الصبر إنما يرى ذلك بلا سبب ، وأنت المقيم على الحس ، استمع إلى السبب .
- وذلك الذي تكون روحه خارج الطبائع ، اعلم أن منصب خرق الأسباب يكون له .
- فترى عينه بلا سبب ينبوع معجزات الأنبياء ، لا من الماء والعشب .
- وهذا السبب مثله كمثل الطبيب والعليل ، وهذا السبب مثله كمثل المصباح والفتيل .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن الفارسي .