تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
- أنظر إلى الأصدقاء ، فأين أمارة الأصدقاء ؟ إنما يحب الأصدقاء الألم وكأنه الروح . - وكيف يحس الصديق بأن إيلام الصديق ثقيل ؟ إن الألم لب والصداقة له كالقشر . - وأليست علامة المحبة هي السرور في البلاء والآفة ومعاناة المحن ؟ « 1 » 1465 - والصديق كالذهب ، والبلاء مثل النار ، والذهب الخالص متهلل الوجه في قلب النار .

اختبار سيد لقمان لذكاء لقمان

- ألم يكن عند لقمان الذي كان عبدا طاهرا جد في العبادة ليل نهار ؟ - ولم يكن سيده يعهد إليه كثيرا بالعمل ؟ وألم يكن يراه أفضل من أبنائه ؟ - ذلك أن لقمان ، بالرغم من أنه كان عبدا ابن عبد ، كان سيدا وحرا من الهوى . - لقد قال أحد الملوك لشيخ حين كان يجاذبه الحديث : أطلب مني شيئا من العطاء . 1470 - قال : أيها الملك ، ألا تخجل من هذا القول لي ؟ ألا فلتسم عن هذا . - إن لي عبدين وكلاهما حقير ، وهما حاكمان عليك وأميران . - قال الملك : ومن هما هذان الاثنان ؟ أو أن هذه زلة لسان منك ؟ قال : أحدهما الغضب والآخر الشهوة .
هامش
( 1 ) ج / 3 - 713 : فخذ نفسك بالتعب إن كنت حبيبا ، ولا تشح بالوجه عنه إن كنت طيب الخصال .