655 - وقال لكل واحد منهم : إنك النائب الحق على دين عيسى ، وأنت خليفتي .
- والأمراء الآخرون تبع لك ، وقد جعلهم عيسى كلهم شيعة لك .
- وكل أمير يعصاك إقبض عليه واقتله ، أو إجعله أسيرا في قبضتك .
- لكن لا تبح بهذا ما دمت أنا حيا ، ولا تطلب هذه الرئاسة قبل موتي .
- وما لم أمت لا تظهر هذا الأمر ، ولا تدع الملوكية والسيطرة .
660 - وهاك هذا القرطاس بأحكام المسيح ، إقرأه بالتفصيل على الأمة " بلسان " فصيح .
- وقال لكل أمير هذا الأمر على حدة ، لا نائب سواك في دين الله .
- وجعل كل واحد منهم على حدة العزيز " المختار " وما قاله لذاك ، قاله لهذا .
- وأعطي لكل واحد منهم قرطاسا من القراطيس ، كان كل منها يناقض الآخر ، وهذا هو المراد .
- لقد كانت متون هذه القراطيس مختلفة تماما ، كالاختلاف بين الحروف من الألف إلى الياء .
665 - كانت أحكام هذا القرطاس ضد أحكام ذاك ، ولقد بينا من قبل تفاصيل هذا التضاد
قتل الوزير لنفسه في الخلوة
- وبعد ذلك أغلق الباب على نفسه أربعين يوم أخرى ، ثم قتل نفسه وتخلص من حياته .
- وعندما علم الخلق بموته ، قامت قيامة " منهم " على قبره .
- واجتمع خلق كثيرون على ذلك القبر ، نائحين ممزقين ثيابهم حدادا عليه .