تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
- ذلك أن كل طائر يطير صوب جنسه ، وتتقدمه روحه في أثره . - ولما كان الكفار من جنس سجين ، طابت نفوسهم بجسن الدنيا . 645 - ولما كان الأنبياء من جنس عليين ، فهم مهرعون صوب عليين بالقلب والروح . « 1 » - وهذا الكلام لا نهاية له ، ولنكرر القول في تمام هذه القصة . « 2 »

إيئاس الوزير المريدين في رفض الخلوة

- وصاح بهم ذلك الوزير من الداخل قائلا : أيها المريدين ، ليكن هذا معلوما عنى ؛ - أن عيسى هكذا قد أرسل إلى وقال : إبتعد عن كل رفاقك وأقاربك . - ولتوجه وجهك إلى الجدار ولتجلس وحيدا ، ولتختر الخلوة حتى عن وجودك . 650 - ومن بعد ليس لدى الإذن بالكلام ، ولا شأن لي بالحديث . - الوداع أيها الرفاق ، فلقد مت ، ونقلت متاعي إلى الفلك الرابع . - حتى لا أحترق تحت هذا الفلك النارى كالحطب في عناء وفي عطب . - ولأجلس من الآن فصاعدا إلى جوار عيسى فوق السماء الرابعة .

جعل الوزير كل أمير وليا للعهد في غيبة عن بقية الأمراء

- ثم استدعى أولئك الأمراء واحدا بعد الآخر ، وتحدث مع كل واحد منهم على حدة
هامش
( 1 ) ج / 1 - 275 : - وكيف يفرح المقيد بالغل الحديدى ؟ وكيف يجعل من خشبة مهترئة عمادا ؟ - وكيف يزاول نزيل السجن الحرية ؟ وكيف يبدي المبتلى الفرح والسرور ؟ . ( 2 ) ج / 1 - 276 : - فيا إلهي أبد للروح هذا المقام ، الذي يجرى فيه بلا ألفاظ الكلام .