690 - لقد كنا جوهرا واحدا ساريا في العالم ، كنا بلا بداية ولا نهاية وهو المبدأ للجميع .
- كنا جوهرا واحدا وكأننا الشمس ، كنا بلا عقد ، نتميز بالصفاء كالماء .
- وعندما تصور ذلك النور الصافي ، صار عددا ، كأنه ظلال الشرفة .
- فحطم الشرفة بالمنجنيق ، حتى تمضي الفروق عن هذا الفريق .
- وكان عليّ أن أفسر هذا الأمر نتيجة للمراء والجدل ، لكني أخاف أن تنزلق خواطر الناس .
695 - فالنكات " الدقيقة " حادة كأنها السيف الفولاذى ، وإن لم يكن لديك ترس تقهقر هاربا .
- ولا تواجه هذا السيف القاطع كالماس بلا ترس ، إذ لا حياء للسيف عند القطع .
- ولهذا السبب وضعت سيف القول في غمده ، حتى لا يقرأه معوج القراءة خلافا " لقصدى " .
- ولقد وصلنا إلى تمام القصة ، وإلى وفاء جمع الصادقين .
- أولئك الذين نهضوا بعد ذلك المقتدى ، وأخذوا يطالبون بنائب في مقامه
تنازع الأمراء على ولاية العهد
700 - وتقدم أمير من هؤلاء الأمراء ، وامتثل أمام أولئك القوم الأوفياء .
- وقال : الآن أنا نائب لذلك الرجل ، ونائب لعيسى في هذا الزمان .
- وإليكم هذا القرطاس وهو برهاني على أن النيابة من بعده لي .
- وخرج ذلك الأمير الآخر من مكمنه ، وادعى نفس الادعاء في الخلافة .
- وأبدى بدوره قرطاسا من تحت إبطه ، حتى اشتعل كل منهما بغضب كغضب اليهود .