220 - فاختر عشق ذلك الحي فهو باق ، ويسقيك الشراب الذي يطيل العمر .
- واختر عشق ذلك الذي وجد الأنبياء من عشقه الحشمة والعظمة .
- ولا تقل لا سبيل لنا إلى حضرة ذلك الملك ، فإن الأمور لا تكون صعبة مع " ذي " الكبرياء .
بيان أن قتل الصائغ ودس السم له كان بإشارة إلهية لا بهوى النفس والفكر الفاسد
- لم يكن قتل ذلك الرجل على يد الحكيم على سبيل الخوف أو الطمع .
- ولم يقتله الملك من جراء طبعه ، وما لم يأته الأمر والإلهام من الإله .
225 - فذلك الغلام الذي قتله الخضر ، لم يدرك العوام سر مقتله .
- وذلك الذي يجد من الحق الوحي والجواب ، كل ما يأمر به هو " عين " الصواب .
- وذلك الذي يهب الروح يجوز له أن يقتل ، فهو نائب الله ، ويده يد الله .
- فضع رأسك أمامه وكأنك إسماعيل ، وضح بالروح سعيدا ضاحكا أمام سيفه .
- حتى تبقى روحك ضاحكة إلى الأبد ، مثل روح أحمد الطاهرة مع الأحد .
230 - إن الملك لم يسفك ذلك الدم شهوة ، فدعك من سوء الظن ومن الجدل .