إدراك ذلك الولي للمرض وعرضه الأمر على الملك « 1 »
- ثم نهض بعد ذلك وذهب إلى الملك وأخبره بشئ عن ذلك الأمر . « 2 » - وقال له : الرأي أن نحضر ذلك الرجل من أجل علاج ذلك المرض . « 3 » - إستدع الصائغ من تلك المدينة البعيدة ، واستدرجه بالخلعة والذهب . « 4 » 185 - وعندما سمع السلطان قول الحكيم ، تقبل نصيحته بالروح والقلب . « 5 »
انفاذ الملك الرسل إلى سمرقند لإحضار الصائغ
- أرسل الملك رسولين إلى تلك الناحية ، متميزين بالحذق والكفاءة ومن العدول .
- ووصل هذان الأميران إلى سمرقند ، مبشرين ذلك الصائغ من قبل الملك العظيم .
- وقالا له : أيها الأستاذ الحاذق ذا المعرفة الكاملة ، لقد ذاعت صفاتك في البلاد .
- والملك فلان قد اختارك صائغا له ، فأنت عظيم في هذه الحرفة .
هامش
( 1 ) ج / 1 - 122 - : - عندما علم ذلك الحكيم الحنون بالسر ، أدرك تفصيلات مرض الجارية .
( 2 ) ج / 1 - 122 : - قال الملك : قل لي ما هو التدبير ؟ ، وفي هذا الحزن ما لزوم التأخير .
( 3 ) ج / 1 - 122 : فأرسل رسلا يخبرونه بالأمر ، ويأملوه بهذا الفضل والإيثار .
( 4 ) ج / 1 - 122 : عندما رأى ذلك الفقير الفضة والذهب ، انفصل عن أهله من جرائهما . - فالذهب يجعل العقل مفتونا والها ، خاصة بالمفلس الذي يجعله مفتضحا . والذهب وإن كان بالعقل ، يأتي به العاقل بسهولة ويسر .
( 5 ) ج / 1 - 124 : وقال له إني طوع أمرك ، وفعلك هو فعلى فقم به .