- لا ، ولأقل ، ما دام قد قرنها به في البيان ، إنه الله والملائكة وأهل العلم .
- " يشهد الله والملك وأهل العلوم ، انه لا رب إلا من يدوم " « 1 » 3660 - وما دام الحق قد شهد ، فما ذا يكون الملك حتى يشترك في الشهادة ؟
- ذلك أنه في تألق الشمس وحضورها ، لا تسطع الأبصار ولا القلوب الخربة .
- وتقطع الأمل ، وكأنها خفاش لا يتحمل ضوء الشمس .
- فاعلم إذن أن الملائكة مثلنا ، لهم نفس الحبيب ، الذي يجعل الشمس تتجلى في كبد السماء .
- قائلة : لقد وجدنا نحن هذا الضياء من شمس ما ، ونحن كنواب لها ، سطعنا على الضعفاء .
3665 - وكل ملك له من القدر والكمال والنور ، ما يكون لهلال أو لقمر غير مكتمل أو لبدر .
- ومن أجنحة النور ، لكل ملك ذلك الشعاع ، على مراتب ، " مثنى " وثلاث ورباع - وذلك مثل أجنحة عقول الإنس ، توجد بينها فروق عديدة .
- ومن ثم يكون قرينا للإنسان في الخير والشر ، ذلك الملك الشبيه به .
- ولأن عين الأعمش لا تتحمل الشمس ، صار النجم شمعا له حتى يجد الطريق .
قول الرسول صلى اللّه عليه وسلّم لزيد لا تفش هذا السر أكثر ، واحفظ المتابعة
3670 - قال الرسول : أصحابي نجوم ، هم شموع للسالكين وللشيطان رجوم .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .