- وما دمت أشق السماء عند الظهور ، فكيف أقول " هل ترى فيها من فطور " ؟
- وما داموا يتحرون في هذه الظلمة ، فإن كل جماعة تمضي إلى جهة ما .
3645 - وتجري الأمور فترة على عكس ما ينبغي ، ويأتي اللصوص بالشرطة إلى المشانق .
- حتى أن كثيرا من السلاطين علاة الهمم ، صاروا عبيدا لعبيدهم فترة من الزمن .
- فالعبودية في الغيب طيبة وسامقة ، وحفظ الغيب يكون طيبا في العبودية " لله " .
- وأين ذلك الذي يمدح الملك في وجهه ، ممن يكون في غيبته خجل الوجه منه ؟
- ومحافظ القلعة الوجود على حدود المملكة ، ويكون بعيدا عن السلطان وظل السلطنة ؛ 3650 - يحرس القلعة من الأعداء ، ولا يبيع القلعة بمال لا يحصى - إنه غائب عن المليك ، على الحدود والثغور ، لكنه كالحاضر يحفظ الوفاء .
- ويكون عند الملك أفضل من الآخرين الحاضرين في مجلسه ، المضحين بأرواحهم .
- إذن فإن مثقال ذرة من حفظ العمل في الغيبة ، أفضل من مائة ألف ضعف في الحضور .
- فالطاعة والإيمان يصيران الآن محمودين ، وبعد الموت يصيران مردودين عيانا 3655 - وما دام الغيب والغائب يجملان بالحجاب ، فاضمم شفتيك إذن ، فالشفة المضمومة أجمل .
- ويا أخي ، إرفع يديك عن الحديث ، والله نفسه يبدي علمه من لدنه .
- ويكفي شاهدا على الشمس وجهها ، " أي شيء أعظم الشاهد ؟ إله " « 1 »
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .