عودة إلى قصة زيد
- إنك لن تجد زيدا الآن ، فقد فر ، وقفز من الصف الأخير ، وأبلى نعله .
- ومن تكون أنت ، إن زيدا لم يجد نفسه ، مثل نجم سطع عليه ضوء الشمس - ومن ثم لن تجد أنت منه نقشا ولا أثرا ، ولن تجد عود تبن واحد في درب التبانة .
3685 - لقد صارت حواس آبائنا وما نطقوا به ، ممحوة في نور علم سلطاننا .
- وأحاسيسهم وعقولهم في الباطن ، موجة بعد موجة ، " لدينا محضرون " .
- وعندما يتنفس الصبح يحين أو ان الاستقبال ، والنجوم المختفية تقوم بفعلها . « 1 » - ويهب الحق سبحانه وتعالى الغائبين عن الوعي وعيهم ، ويتحلق العبيد ذوو الحلقات في الآذان .
- راقصين مصفقين مهللين ، مفتخرين قائلين : " ربنا أحييتنا " .
3690 - وتلك الجلود ، وتلك العظام النخرة ، تتحول إلى فرسان تثير الغبار .
- وهي تهجم من العدم صوب الوجود يوم القيامة ، سواء الشكور وسواء الكنود .
- وأي عصيان تقوم به ؟ هل تتجاهل ؟ ألم تعاند ونرفض من قبل في العدم ؟
- ولقد كنت قد ثبت قدمك في العدم ، قائلا : أنى له أن يقتلعني من موضعي ؟
هامش
( 1 ) هكذا في نسخة إستعلامي ، وعند جعفري ( 2 - 690 ) وعندما يأتي الليل ، وبعدها : - يصبح خلق العالم جميعا بلا وعي ، يضعون الحجب فوق وجوههم وينعسون . - وعندما يتنفس الصبح وترفع الشمس أعلامها ، يرفع كل إمريء جسده من النوم . والنص هنا يبدو أكثر منطقية .