- ثم أنظر آنذاك سىء الفعل ، وانظر إلى صنع كاشف الأسرار .
- فأصبح السيد ساقيا الماء المغلي للغلمان ، وشربوا خوفا .
- ثم أخذ يسوقهم في الأودية ، وأخذت هذه الجماعة تعدو بين المنخفضات والمرتفعات .
3610 - فغلبهم جميعا القيء من العناء ، وكان الماء المغلي يجلب معه الفاكهة " المأكولة " .
- وعندما تقيأ لقمان جوفه ، كان الماء يتدفق منه صافيا .
- وإذا كانت حكمة لقمان تعلم إبداء هذا " الأمر " ، فما بالك إذن بحكمة رب الوجود ؟
- يوم تبلى السرائر كلها ، بان حكم كامن لا يُشتهى ، - إذ سقوا ماءً حميما قطعت ، جملة الأستار مما أفظعت " « 1 » 3615 - ومن هنا كانت النار عذابا للكافرين ، فإن النار تكون امتحانا للحجر .
- وكم قمنا بترقيق هذا القلب الذي يشبه الحجر ، لكنه لم يقبل النصح .
- وللجرح السيء ، يجد العرق دواءً قاسيا ، وإنما يليق برأس الحمار أسنان الكلب .
- والخبيثات للخبيثين حكمة ، والقبيح للقبيح قرين وقمين .
- ومن ثم ، إمض إلى أي قرين تريد ، وصر ممحوا فيه ، فأنت من نفس شكله وصفاته .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .