- وإذا أصبحت في ملكك بريئا من الرياء ، لما استطاع شياطين ثلاثة " سديو " أن يسلبوا الخاتم من إصبعك .
- ثم يستولي اسمك على العالم ، وتصبح الدار ان طوع أمرك ، كجسمك .
3595 - وإذا سلب الشيطان الخاتم من يدك ، فقد فقدت الملك ومات إقبالك .
- ومن بعدها تصبح " يا حسرتا على العباد " ، محتومة عليك ، حتى يوم التناد . « 1 » - وإذا أنت قمت بإنكار سكرك ، فمتى تنجو بروحك من الميزان والمرآة ؟ ! « 2 »
اتهام الغلمان والرفاق في العبودية للقمان بأكله تلك الثمار النضرة التي جلبوها
- كان لقمان الأصغر جرما من بين العبيد عند سيده .
- وكان يرسل الغلمان إلى البستان ، لتجلب له الفاكهة ، من أجل أن يتمتع بها .
3600 - وكان لقمان من بين العبيد كالطفل الصغير ، مليئا بالمعاني ، داكن البشرة ، كأنه الليل .
- وأكل أولئك الغلمان الفاكهة المقطوعة هنيئا ، من سيطرة طمعهم عليهم .
- وقالوا للسيد : لقد أكلها لقمان ، فغضب السيد على لقمان ، وعبس في وجهه .
- وعندما تحرى لقمان عن السبب ، قال معاتبا سيده :
- يا سيدي : إن العبد الخائن لا يكون مرضيا عنه من الله .
3605 - فاختبرنا جميعا أيها الكريم ، واملأ بطوننا جميعا بالماء المغلي .
- ثم خذنا جميعا إلى موضع فسيح ، واجعلنا نجري ، وأنت راكب .
هامش
( 1 ) ج / 2 - 649 : - وإن كنت منكرا لشيطانك ، عندما تمضي إلى هناك تراه ظاهرا .
( 2 ) ج / 2 - 649 : وهذا الكلام لا نهاية له ، ولأعكف بعده على قصة لقمان .