- وكل الأرواح تبقى منتظرة ، " لترى " على أي شكل تولد تلك الروح البطرة .
3530 - فيقول الزنج : إنها منا ، بينما يقول الروم : لا ، إنها شديدة الجمال .
- وعندما تولد في عالم الروح والجود ، لا يبقى الاختلاف بين البيض والسود .
- فإن كانت زنجية حملها الزنج ، وإن كانت رومية حملها الروم .
- وما لم تولد ، هناك مشكلات لا حصر لها ، فقليلون هم الذين يعلمون من لم يولد بعد .
- اللهم إلا إذا كان ينظر بنور الله ، فإن له طريقا إلى ما تحت الجلد .
3535 - وأصل ماء النطفة أبيض وجميل ، لكن من انعكاس الروح يكون الأبيض والأسود .
- إنها تضفي على أحدهم لون أحسن التقويم ، بينما ترد أحدهم إلى أسفل سافلين .
- إن هذا الكلام لا نهاية له ، فسق ثانية ، حتى لا نتخلف عن صف القافلة .
- و " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه " ، يشتهر الهندي ويشتهر التركي من بين تلك الجماعة .
- ففي الرحم ، لا يظهر الهندي أو التركي ، وعندما يولد تراه سمينا أو نحيلا . .
3540 - وأنا أراهم بأجمعهم ، كما يكونون يوم الحشر ، عيانا ، من رجال ونساء .
- هيا ، أأتحدث أو أصمت ؟ فعض المصطفى شفتيه بما معناه : أصمت .
- هل أقول سر الحشر يا رسول الله ؟ وهل أجعل النشور ظاهرا في الدنيا اليوم ؟
- دعني حتى أمزق الحجب ، وحتى يتألق جوهري كشمس ! ! - وحتى تصاب الشمس بالكسوف مني ، وحتى أبدي النخل من الصفصاف .
3545 - وحتى أبدي سر الحشر ، والسكة الصحيحة من السكة المخلوطة بالزيف .
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي ) — صفحة 317
مساهمون: جلال الدين الرومي
ص٣١٧