- بحيث نفذت من النهار ومن الليل ، مثلما تنفذ أطراف السنان من الدرع .
- فمن تلك الناحية ، الأمة كلها بمثابة واحد ، وتستوي مئات الآلاف من السنين ولحظة واحدة ! ! - وهناك فيها اتحاد بين الأزل والأبد ، وليس للعقل طريق إلى تلك الناحية ، فهو يفتقده .
3520 - قال : أية هدية أتيت لنا بها من هذا الطريق جديرة بفهم أهل هذه الديار وعقولهم ؟
- قال : مثلما ينظر الخلق إلى السماء ، أنظر أنا إلى العرش وإلى ملائكة العرش ، - والجنان الثمانية ، والنيران السبعة أمامي ، ظاهرة كما يظهر الصنم أمام الوثني .
- وأميز بين خلقها واحدا واحدا ، مثل التمييز بين القمح والشعير في الطاحون .
- فمن هو صائر إلى الجنة ومن هو الغريب المبعد ، ظاهران أمامي كالحية والسمكة .
3525 - وفي هذا الزمان يصير ظاهرا لهذه الجماعة ، " يوم تبيض وجوه وتسود وجوه " .
- ومن قبل هذا مهما كانت مليئة بالعيب ، فقد كانت في الرحم وغائبة عن الخلق .
- " الشقي من شقى في بطن الأم ، من سمات الجسم يعرف حالهم " . « 1 » - والجسد كالأم حامل بطفل الروح ، والموت هو ألم المخاض وهو الزلزلة .
هامش
( 1 ) بالعربية في المتن .