- والرائحة تكون دواءً للعين صانعة النور ، فمن ريح ارتد يعقوب بصيرا .
- والرائحة النتنة تجعل العين مظلمة ، وريح يوسف يسدى إلى العين العون .
- وأنت لست بيوسف فكن يعقوب ، وكن مثله قرينا للألم والبكاء والحزن . « 1 » 1915 - واستمع إلى هذه النصيحة من الحكيم الغزنوي ، حتى يبث الشباب في جسدك الهرم :
- " للدلال ، ينبغي وجه كالورد ، وما لم يكن لديك لا تحوم حول سوء الطبع ؛ - فقبيح أن يكون الدلال من وجه قبيح ، وقاس أن تكون العين العمياء تعاني الألم " « 2 » « 3 » - وأمام يوسف لا تتدلل ولا تبد الحسن ، ولا تقم إلا بضراعة يعقوب وآهاته .
- ومعنى الموت من الببغاء كان الضراعة ، ففي الضراعة والفقر اجعل نفسك ميتا 1920 - حتى يقوم نفس عيسى بإحيائك ، ويجعلك مثله طيبا مباركا .
- ومن فصول الربيع متى يصبح سطح حجر أخضر اللون ، فكن ترابا حتى تنبت الورود متعددة الألوان .
- ولسنوات كنت حجرا تخمش القلوب ، فلمحض التجربة ، كن لحظة واحدة ترابا
هامش
( 1 ) ج / 1 - 809 : - وما لم تكن شيرين فكن فرهاد ، وما لم تكن ليلى ، فكن ناثرا للتراب كالمجنون
( 2 ) ما بين القوسين من شعر مولانا سنائي الغزنوي دون تصرف .
( 3 ) ج / 1 - 822 : - واستمع إلى هذه الرباعية بالروح والقلب ، حتى تخرج كلية من الماء والطين .
- وانصت إلى نصيحته بالقلب والروح ، واجعل العقل روحا والروح عقلا . - وذلك الحكيم الغزنوي شيخ كبير ، وقد قال هذه النصيحة فتعلمها جيدا .