غيرهم وانه بالجملة خير لا كنه له ونعمة لا وصف يعلم لها ولا امكان يقدر [ 126 ب ] في الإحاطة بها ولا هي مدلول واحد ولا متعلق واحد ولا معنى يشار اليه بانسان ولا ملك ولا يخبر عنه الا قديم ولا يستطيع على بثه منسوب إلى غيره عدم « 1 » لأنه غير لاحق بشيء ولا متقدم على شيء ولا متأخر عنه ولا ظاهر فيه ولا باطن عنده ولا موجه إلى جملة ولا معلل بمهلة ولا محمول على خلاف ولا مردود إلى ائتلاف ولا صادر عن قصد في امله وماله . ولا باين لضده في ولهه وحاله . وهذا كله في درجته المنسوبة لليمين والمضافة إلى حذف حذف الإضافة وترك ترك التمكين واما إذا قطع الكائنات بالسلب والبينات بالسبب وبقي سطح الإضافة لا يمين له ولا يراه كلي فتنسب اليه ولا يقنع بقطعه منه ومن مضافه الكلي ومن بده إذا أقام النقطة كالجزء من الخط المشار إلى يديه والجنة الأصلية الوجود المفيدة الموجود لا مثل البدر الذي يتقدم على وجود الذي يرد عليه ويحيله اليه فلا تسمية ولا تهيئة ولا كيله ولا تسأل عنه لا ولا تقرب منه ولا ولا ولا لان اليّ ولّت ولا كلت وهو ذلت وانا جلت وما خلت ومنا فلت واين زلت وكيف سلت وهل ملت ومن قلت ولم علت واي ذلت وكم شلت . فإذا حيل بينك وبين هذه المطالب فأي شيء تطلب وبما تبحث وفيماذا تسأل واعلم أن هذه المباحث هي المخلة المرذلة بالباحث المعددة المهملة المبددة المحددة المرضة المريضة المضلة رزقنا الله قطعها وبالهمة والاعتقاد دفعها وعلمنا بغير مطلب صناعي . جنسه معروف وغلطه مخلوف وفهمنا الحق الذي إذا تصوره السعيد بلغ إلى آخر أوله غايته وإلى أول اخره وإلى ظاهر ظاهره باطنه وإلى باطن باطنه ظاهره حتى يبصر المبصر الذي إذا لم يظهر متعلقه كنزه فيه وله وعنده واليه وإذا أظهره حرفه به
هامش
( 1 ) - أو ب عديم والتصحيح من هامش ب .