* ولا تغتر بكثرة العبادة ، فإن إبليس بعد كثرة عبادته لقى ما لقى .
* ولا تغتر بكثرة العلم ، فإن « بلعام » « 1 » كان يعرف اسم اللّه الأعظم ، وقد لقى ما لقى .
* ولا تغتر بمخالطة الصالحين ، فلا رجل أعظم قدرا من النبي صلى اللّه عليه وسلم ولم ينتفع أقاربه بمخالطته .
[ وقال « السرى » « 2 » رحمه اللّه : إني لأنظر أنفى إلى كذا كذا مرة مخافة أن يكون قد اسود وجهي بما أستحق من العقوبة .
وقيل : مرض « سفيان الثوري » « 3 » ، رحمه اللّه ، فعرض دليله على الطبيب فقال : هذا رجل قطع الخوف كبده ] « 4 » .
هامش
- القشيري : الرسالة 20 ، الشعراني : الطبقات الكبرى 1 / 93 ، ابن العماد : شذرات الذهب 2 / 87 ، السلمى : طبقات الصوفية 91 .
( 1 ) ( بلعام بن باعوراء ) : من أولاد الرهط الدين آمنوا لنبي اللّه إبراهيم ، عليه السلام ، يوم قذفوه في النار ، وكان بلعم ، أو بلعام ، يسكن أريحا ، والشام ، وكان يعلم اسم اللّه الأعظم ، فلما دعى به على موسى ، عليه السلام ، وعلى بني إسرائيل ، أنساه اللّه تعالى الاسم .
انظر ابن قتيبة : المعارف 41 ، 42 .
( 2 ) تقدمت ترجمته .
( 3 ) تقدمت ترجمته .
( 4 ) ما بين المعقوفتين سقط من ( ج ) واستدرك على الهامش .