ومنها : البواده والهجوم :
فالبواده : ما يفجأ القلب من الغيب على سبيل الوهلة ، إمّا موجبا للفرح أو للترح .
والهجوم : ما يرد على القلب بقوة الوقت بغير تصنّع منك .
وقيل : الهجوم : هي الحال الواردة فجأة .
والبواده : هي الحال الواردة على السكون « 1 » .
واعلم : أن أحوالهم في البواده والسكون مختلفة ، فمنهم من تغيره البواده ، ومنهم من يحتملها وتغيره الهواجم ، ومنهم من لا يتغير بشئ منها ، وهم سادات القوم .
كما قيل :
لا تهتدى نوب الزّمان إليهم * ولهم على « 2 » الخطب الجليل لجام
هامش
( 1 ) في ( ج ) : ( على سبيل السكون ) .
( 2 ) في ( د ) : ( إلى ) .