قال « أبو بكر الرشيدى » الفقيه « 1 » : رأيت محمدا الطوسي في المنام فقلت له : ألك حاجة ؟ .
قال : فقل « لأبى سعيد الصفّار » « 2 » :
وكنّا على ألّا نحول عن الهوى * فقل وحياة الحبّ حلتم وما حلنا
لعلّ الذي يقضى الأمور بعلمه * سيجمعنا بعد الممات كما كنّا « 3 »
قال فانتبهت وقلت لأبى سعيد ذلك ، فقال لي : كنت أزور قبره كل يوم جمعة فلم أزره هذه الجمعة .
[ وقيل « 4 » : رئى « 5 » « الأوزاعي » « 6 » في المنام فقال : ما رأيت هنا درجة أرفع من درجة العلماء ثم المحزونين .
وقيل : رئى « 7 » « أبو سليمان الدارانى » « 8 » في النوم فقيل له : ما فعل اللّه بك ؟ .
فقال : غفر اللّه لي ، وما كان علىّ شئ أضرّ من إشارات القوم .
ورئى « 9 » « الشبلي » في المنام فقيل له : ما فعل اللّه بك ؟ .
فقال : ناقشني حتى أيست ، فلما رأى إياسى تغمدني برحمته .
وهذا كما قال بعضهم ، وقد قيل له : ما فعل اللّه تعالى ؟ .
[ فقال « 10 » : حاسبوا فدققوا ثم منّوا فأعتقوا ] « 11 » .
هامش
( 1 ) ( الفقيه أبو بكر الرشيدى ) لم أقف على ترجمته .
( 2 ) ( أبو سعيد الصفار ) لم أقف على ترجمته .
( 3 ) البيتان في ( ج ) وسقطا من ( د ) .
( 4 ) من هنا سقط من ( ج ) حتى نهاية الباب .
( 5 ) في ( د ) : ( رأى ) .
( 6 ) ( الأوزاعي ) هو : عبد الرحمن بن عمرو بن يحمد ، منسوب إلى الأوزاع ، بطن من ذي الكلاع ، وقيل : بطن من همذان ، وقيل غير ذلك ، انظر المغنى 2 / 429 .
( 7 ) في ( د ) : ( رأى ) .
( 8 ) تقدمت ترجمته .
( 9 ) في ( د ) : ( رأى ) .
( 10 ) سقطت : ( د ) .
( 11 ) ما بين المعقوفتين سقط من ( ج ) .