أنت همّى وهمّتى وحديثي * ورقادى إذا أردت مقيلا
ولا يوصف العبد بالعشق للّه تعالى ، لأن العشق مجاوزة الحد في المحبة ، ولا يجاوز أحد في محبة اللّه تعالى قدر استحقاقه ، بل لا يبلغ إلى ذلك القدر ، ولو اجتمعت له محبة الخلق كلهم .
واعلم أن المحبة حالة شريفة ، وهي مطلوبة شرعا .
قال اللّه تعالى :
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
« 1 » .
وقال تعالى :
يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
« 2 » .
وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من أحب لقاء اللّه أحب اللّه لقاءه « 3 » ، ومن كره لقاء اللّه كره اللّه لقاءه « 3 » » « 4 » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « إذا أحب اللّه عبدا قال لجبريل : ناد « 5 » : قد أحب اللّه فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض » « 6 » .
[ وقال صلى اللّه عليه وسلم : « من آثر محبة اللّه على محبة الناس كفاه اللّه تعالى مؤونة الناس » ] « 7 » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « إذا أحب اللّه تعالى المؤمن حماه من الدنيا نظرا أو شفقة عليه ، كما يحمى المريض أهله من الطعام » « 8 » .
هامش
( 1 ) الآية رقم ( 31 ) من سورة آل عمران مدنية .
( 2 ) الآية رقم ( 54 ) من سورة المائدة مدنية .
( 3 ) في ( ج ) : ( لقائه ) .
( 4 ) حديث : ( من أحب لقاء اللّه أحب اللّه لقاءه . . . ) .
انظر الحديث رقم ( 302 ) من كتاب الأحاديث القدسية ، وله روايات كثيرة ( 2 / 303 ) طبعة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية سنة 1991 .
( 5 ) في ( ج ) : ( ناد إن اللّه تعالى ) .
( 6 ) حديث : ( إذا أحب اللّه عبدا قال لجبريل : إن اللّه قد أحب فلانا فأحبوه . . . ) الحديث .
انظر الأحاديث القدسية حديث رقم ( 301 ) ( 2 / 302 ) طبعة المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية سنه 1991 .
( 7 ) ما بين المعقوفتين سقط من ( د ) .
والحديث : ( من آثر محبة اللّه على محبة الناس كفاه اللّه تعالى مؤونة الناس ) .
( 8 ) حديث ( إذا أحب اللّه تعالى المؤمن حماه من الدنيا نظرا وشفقة عليه ، كما يحمى المريض أهله من الطعام ) .