الباب التاسع والثلاثون في الذكر
اعلم أن الذكر هو العمدة في هذا الطريق « 1 » ، فلا يصل [ أحد ] « 2 » إلى اللّه تعالى إلّا بدوام ذكره ، وهو مأمور به أيضا .
قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً ( 41 ) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
« 3 » .
وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : قال اللّه تعالى : « يا ابن آدم ، إذا ذكرتني شكرتنى ، وإذا نسيتنى كفرتنى » « 4 » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « خير الأعمال ذكر اللّه » « 5 » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « لكل شئ صقال ، وصقال القلوب ذكر اللّه » « 6 » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « إذا رأيتم رياض الجنة فارتعوا فيها ، قيل : يا رسول اللّه ، وما رياض الجنة ؟ فقال : مجالس الذكر » « 7 » .
هامش
( 1 ) في ( ج ) : ( في هذه للطريقة ) .
( 2 ) سقطت من ( د ) .
( 3 ) الآية رقم ( 42 ) من سورة الأحزاب مدنية .
( 4 ) حديث : ( يا ابن آدم إذا ذكرتني شكرتنى ، وإذا نسيتنى كفرتنى ) .
أورد السيوطي هذا الحديث بلفظ : ( يا ابن آدم إنك ما ذكرتني . . . ) إلخ ، الحديث .
وقال : رواه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة ، الحديث رقم ( 15059 ) 4 / 689 .
( 5 ) حديث : ( خير الأعمال ذكر اللّه ) لم أقف عليه بهذا اللفظ ، وإنما أورد الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء حديث : ( ألا أنبتكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم . . . ) .
وقال : رواه الترمذي ، وابن ماجة ، والحاكم ، وصحيح إسناده من حديث أبي الدرداء .
المغنى 1 296 .
( 6 ) حديث : لكل شئ صقال وصقال القلوب ذكر اللّه ) لم أقف عليه .
( 7 ) حديث : ( إذا رأيتم رياض الجنة فارتعوا ) .
الحديث رواه الترمذي من حديث أنس وحسّنه .
انظر المغنى عن حمل الأسفار للحافظ العراقي 1 / 34 و 1 / 296 .