الخلق ، وهو قوله تعالى :
فَإِذا سَوَّيْتُهُ
« 1 » ، والباطنة : تسوية الخلق ، وهو قوله تعالى :
وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
« 2 » .
وقال الحسن « 3 » في قوله تعالى :
وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ
« 4 » : أي : خلقك فحسن .
وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم » « 5 » .
وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم ببسط الوجه ، والخلق الحسن » « 6 » .
[ أفضل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ]
وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « أفضل المؤمنين « 7 » إيمانا أحسنهم خلقا » « 8 » .
وقال صلى اللّه عليه وسلم : « خصلتان لا تجتمعان في مؤمن : البخل وسوء الخلق » « 9 » .
وقيل : كان « ابن عمر » « 10 » إذا رأى واحدا من عبيده يحسن الصلاة يعتقه ، فعرفوا من خلقه فكانوا يحسنون الصلاة مراعاة له ، وكان يعتقهم .
هامش
( 1 ) جزء من الآية ( 72 ) من سورة ص مكية .
( 2 ) بقية الآية السابقة .
( 3 ) هو : الحسن البصري ، وتقدمت ترجمته .
( 4 ) الآية رقم ( 4 ) من سورة المدثر مكية .
( 5 ) حديث : ( إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم ) .
رواه الحكيم عن أبي الدرداء ، والحاكم عن أبي هريرة رضى اللّه عنه .
انظر الحديث رقم ( 7133 ) 2 / 669 .
( 6 ) حديث ( إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم ببسط الوجه والخلق الحسن ) .
الحديث رواه البزار ، وأبو يعلى ، والطبراني في مكارم الأخلاق ، من حديث أبي هريرة .
وبعض طرق البزار رجاله ثقات ، انظر المغنى عن حمل الأسفار للحافظ العراقي 3 / 49 .
( 7 ) في ( ج ) : ( المؤمن ) .
( 8 ) حديث : ( أفضل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ) .
رواه أبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، والحاكم من حديث أبي هريرة .
وروى بلفظ : ( قيل يا رسول اللّه أي المؤمنين أفضلهم إيمانا ) وبلفظ : ( أكمل المؤمنين ) ورواه الطبراني بلفظ : أفضلكم إيمانا .
انظر ما أورده الحافظ العراقي 3 / 49 .
( 9 ) حديث : ( خصلتان لا تجتمعان في مؤمن : البخل وسوء الخلق ) .
انظر الحديث رقم ( 11599 ) 4 / 56 ) . ورواه الترمذي والبخاري في الأدب .
جامع الأحاديث للسيوطي .
( 10 ) ( ابن عمر ) هو : عبد اللّه بن عمر بن الخطاب ، العدوي القرشي ، أبو عبد الرحمن ، صاحب